السيد محمد باقر الموسوي
182
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
من ذلك الظلمة ، وسألوا من اللّه تعالى أن ينكشف منهم الظلمة فتجلّى اللّه تعالى نور فاطمة عليها السّلام ، وانكشفت الظلمة بنورها ، ولذلك سمّيت عليها السّلام الزهراء ، كما في الخبر . وهذا نور يهدي اللّه به من يشاء ولا نور للهداية إلّا نور فاطمة عليها السّلام وأبيها وبعلها وبنيها ، فصلوات اللّه عليهم . اللهمّ اهدنا بنور هدايتهم ، كما هديت بنورهم الأنبياء والو العزم من الرسل والملائكة المقرّبين ، وكلّ من هديت من شيعتهم ومحبّيهم المخلصين وأهل ولائهم ، آمين ربّ العالمين .